الشيخ علي الكوراني العاملي

387

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

الغلام العبقري سفاك الدماء ، أبو مسلم الخراساني الرواية المعقولة عن ولادته ونشأته ، أن اسمه عبد الرحمن بن مسلم ، كما اتفقت المصادر ، وأن أباه مسلم بن سنفيرون بن إسفنديار . ( تاريخ بغداد : 10 / 205 ) . ( أبوه من أهل رستاق فريذين ، من قرية تسمى سنجرد ) . ( سير الذهبي : 6 / 48 ) . وقد بالغوا كعادتهم فجعلوه ابن شيدوس بن جودرن من ولد بزر جمهر حكيم الفرس المشهور ! والمؤكد أنه كان غلاماً للعجليين وهم قبيلة في الحلة ترجع إلى كنانة ، وكانوا يعملون في جباية الخراج في تلك المنطقة من أصفهان ، ففي تاريخ الدولة العباسية / 257 : ( كان برستاق فريدين من أصبهان مولى لبني عجل يقال له عثمان بن يسار ، فأتعب ( افتقر ) في الخراج بفريدين فحمل جارية له أعجمية إلى عيسى بن معقل العجلي بماوشان وكان من عشيرته ، فشكا إليه حاله في الخراج ، وباع منه تلك الجارية بثماني مئة درهم ، وهي يومئذ حامل بأبي مسلم وهو لا يعلم بحملها ، فانطلق عثمان بن يسار من وجهه ذلك فمات ، وعلم عيسى بن معقل بحمل الجارية بعد ما فارقه عثمان بن يسار فحصنها ، فولدت أبا مسلم وماتت في نفاسها ) . ( وكان إدريس وعيسى ابنا معقل محبوسين بالكوفة مع قوم حبسهم يوسف بن عمر من أهل الجبل بسبب الخراج ، فكان أبو مسلم يخدمهما ويقضي حوائجهما وهو في ذلك مع أبي موسى السراج صاحبه يخرز الأعنَّة ويعمل السروج ، وله بضاعة في الأدم ) . ( أنساب الأشراف : 3 / 383 ) . ( وهو إذ ذاك غلام يخدم عيسى بن معقل العجلي . . فاشتراه بكير بن ماهان منه بأربعمائة درهم ) . ( النهاية : 9 / 371 ) . واتفقوا على هلاك أبي مسلم سنة 137 ، وأن إمامه إبراهيم أرسله سنة 129 وهو ابن